أشرف الأمين العام لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد كي آمادو الحاج، مساء اليوم الثلاثاء الموافق 20 أكتوبر 2026، على اختتام أعمال المنتدى الإقليمي حول الهجرة الدائرية، المنظم في نواكشوط، بمشاركة ممثلي مصالح التشغيل العمومية في عدد من البلدان الشقيقة والصديقة وممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات الشريكة، إلى جانب خبراء ومختصين في مجال التشغيل والهجرة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الأمين العام أن هذا المنتدى يندرج ضمن التوجهات التي رسمها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي جعل التشغيل في صميم برنامجه «طموحي للوطن» وكرّس مأموريته لتمكين الشباب وتوسيع فرص الوصول إلى العمل اللائق وتوفير الظروف الملائمة أمام الشباب لبناء مستقبلهم.
وأشاد الأمين العام أيضا بجودة النقاشات والمداخلات التي شهدها المنتدى، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين بلدان المنشأ وبلدان الاستقبال من أجل ترسيخ هجرة دائرية منظمة، تحترم حقوق العمال وتسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح أن نجاح الهجرة الدائرية يتطلب توفير فرص عمل لائقة وضمان شفافية عمليات التشغيل والاعتراف بالكفاءات والخبرات المكتسبة، إلى جانب إعداد العمال قبل مغادرتهم ومواكبتهم عند العودة، بما يعزز فرص إعادة إدماجهم المهني والاستفادة من مهاراتهم في دعم الاقتصاد الوطني.
كما أبرز أهمية التجربة النموذجية للتعاون بين موريتانيا والمملكة الإسبانية في القطاع الزراعي، باعتبارها مثالًا عمليًا على فرص الهجرة الدائرية وما تتيحه من إمكانات لتطوير المهارات ونقل الخبرات وتعزيز الإنتاجية.
وأكد الأمين العام أن تطوير فرص العمل محليًا وتعزيز التكوين المهني ودعم ريادة الأعمال، تشكل مرتكزات أساسية لتمكين الشباب من بناء مستقبلهم في وطنهم وجعل التنقل الدولي خيارًا مهنيًا مدروسًا.
وفي ختام كلمته، دعا إلى مواصلة التعاون وتكثيف تبادل الخبرات، مع التركيز على ثلاثة محاور أساسية، هي إعداد العمال والاعتراف بالكفاءات ومواكبة العائدين، مثمنًا جهود الوكالة الوطنية للتشغيل والمنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الأوروبي والرابطة العالمية لمصالح التشغيل العمومية، وكل الجهات المشاركة في تنظيم المنتدى وإنجاح أعماله.

Add a Comment